مدونة عادل صلاح الشخصية The personal blog for Adel Salah اليمن: حب في زمن الثورات الكبرى (حبٌ كهذا لا يكون إلاّ في زمن الثورات الكبرى للشعوب..حيث يتحول الجميع إلى ثوار وصانعي تغيير)
الأحد، 8 مايو 2016
الجمعة، 15 أبريل 2016
الأربعاء، 25 نوفمبر 2015
الشوق عاد الى الطريق
والشوق يخشى الانكسار
كسفينةٍ بيضاء تشرع للخروج من المضيق
تتراقص الأمواج تهديها اللآلئ والمحار
الحوت صار لها رفيق
لكنها تهوى الفرار
قبل الغروب
وقبل أن تغفو
فيوقضها قراصنة البحار
الشوق عاد إلى الطريق
ما كنت أحسبهُ يعود
أو كنت أرجو أن يعود
لكنهُ نكث العهود
نكث المواثيق التي
كتبت وألقاها
إلى قعر المحيط
الشوق أنتي
وقلبي البحر العميق
وأراك لا ترسين عند شواطئي
وأنا الذي لا يشتكي إلا إليكِ
وحين أبكي لا يواسيني
سواك ومقلتيكِ
وحين أغرق ليس لي إلا يديكِ
ماذا تبقى
والناس تمضي
لا تراني
مهما اقتربت من الحواري والأزقّة والمباني
فلا عدو ولا صديق
لكي أبادلهُ الأماني
الشوق عاد من الجنوب
لابد أن يجد الطريق
عادل صلاح
22 نوفمبر 2015م
الاثنين، 3 مارس 2014
لست أدري فيكِ يا صنعاء
أكتم الشوق وأحيا بالأملْ؟
أم أدراي الدمع حتى ينتهي
زمناً لم يبتدئ حتى اكتملْ
هذه الدنيا وهذا حالنا
يا رعاكِ الله أياماً خلت
كربيع العمر لحناً لا يُملْ
قلت يا فصحى صفيهم بالجُملْ
ولغات العالم استحيت هنا
أخبروني لست أدري ما العمل ؟
تغيبين كالشمس
تغيبين كالشمس حين تغيبْ
ولا تعلمين بحال الغريب
ولا تسمعين بكاء الطيور
وعزف البلابل والعندليب
اذا كان حبك كالمستحيل
فإن فراقك زاد اللهيب
طال انتظاري
وأصبح الصبح مكتوباً ومفتعلا
من يأتِ بالحب في كأسٍ لنشربهُ
علّ الدواء يداوي الحزن والعِللا
طال انتظاري.. والعمر الجميل مضى
ياليت شعري... هل بعد الشجون سلا
ما أعجب الناس لما ضاع مطلبهم
صارت مطامعهم ان يملكوا زُحلا
إلاّ المحب فإن الوصل غايتهُ
وحسبهُ مثل حالي أن يرى مثلا
سقيتهُ من شرايين الهوى فنسى
لعله ويله لا يعرف الخجلا
وحين أهديتهُ كل الورود إذا
وجدتهُ لا يحب الورد والغزلَ
ملكتهُ العرش في دنياي مكرمةً
وزدتهُ التاج والديباج والحُللا
وقلت أحكم فينا دائماً ابداً
وسيّر الجيش قسراً واغزو الدولا
لكنهُ بعد هذا العز يظلمني
كأنما قد عراه الكِبر والخُيلا
ما اختار قلبي إلاّ أنت يا حلمي
لحناً جميلاً ولن ارضى به بدلا
فكيف تهجر قلباً أنت مالكهُ
حوّلتهُ رغم ما يحويه معتقلا
ما عدت تسكنه والحب يملأهُ
خوفاً وقد كنت في عين الورى بطلا
هي الحقيقة إن أنكرتها زمناً
الحق يظهر رغم الجهل والجُهلا
يا بنت صنعاء
وما دواء جنون الحب واعتبري
دعي الفؤاد بعيدًا عنكِ مغترباً
وأرسلي آخر الاهات في أثري
فإنني والهوى ماضون في عجلٍ
كأننا لم نرى العشاق في خطرِ
ولم أذق من هواكِ غير ما نَظرَتْ
عيني، فواحسرتا منكِ ومن نظري
لأجل عينيكِ عدنا من مساكننا
نعدو وغايتنا عينان كالدررِ
فوالذي خلق الاشياء من عدمٍ
وأبدع الكون بالآيات والصورِ
وكوّر الارض من بعد النجوم كما
اضائها بجمال الشمس والقمرِ
توطنتْ واستغلت ضعف ما وجدت
به الفؤاد وحكم الشاهد الغجري
بأنها ما اعتدت ظلماً وما قصدت
سوى الغرام ولم تعني به سفري
أنا ابن آدم كالباقين منزلتي
تخصني وشبابي مُرّ أو صِغَري
شكوت من وجعي يا أنتِ فابتسمي
فإن دمعي في الخدين كالمطرِ
وكلما ولدت في القلب أمنيةٌ
تبعثرت .. وأنا راضٍ على قدرِ
هي الحياة وعدل الله يشملها
ويدخل الظالم المعتوه في سقرِ
أيتها الانثى العنيده
لا تتركي تلك المعاقل للنسور المستفيده
تباً لعينيك التي وقفت على تلك الجريده
تباً فما أقساكِ
أمن بشرٍ خُلِقْتِ؟
أم صُنعتِ من حديده
أيتها الانثى العنيده
تتشاجرين أمام ظلّي
لتستضلّي من حناني ما تشائين
تظلي...
مثلما أنتِ بلا غابات أو مدنٍ جديده
أيتها الأنثى التي ظنت بأن هي السعيده
هل قبلتي مسمومةٌ كي تهربي منها؟
إلى المدن البعيده
أم ذلك الحب المجفف ساعة اللقيا تبلل
صارت أنامله بلا وترٍ يدق
وتراق من دم حبنا المنحوس آلاف القوافي
تعبر آهاتي بحاراً كلها تهجوا القصيده
قيعانها سوداء كالحب الذي أهديتني
وتركت أغنية الوداع على سريري
لا تستمري في المكيده
وكني أكيده....
فلقلما قلبي توقد بالهوى
بعد التحرر منكِ
وذلك الطوفان
أعلنتِ التحدي
غم أنكِ ما تزالين وحيده
أيتها الأنثى العنيده
تترددين على ضريح الذكريات
وترتدين الحرن حزناً كالنعاس
يغشاكِ يا وطني الكبير
حب الهتافات العديده
مدح المحبين ،،
دموع العاشقين،
وعلى جبال الصمت
أضحى الحب قانون العقيده
تلك النشيده
تلك التي أسمعتنيها في زمان الأغنيات
والريح تطربنا
وتسمعنا النجوم
أيتها الأنثى العنيده
كم مات في الأدغال مهووسون في زمن البراءه
بشريعة الغاب أحبوا
وتربوا
لم يدركوا ما الكبرياء
لم يعلموا أن الهوى أصل التقاليد البليده
للشاعر /عادل عبدالله صلاح
الجمعة، 10 يناير 2014
الطب يا حبيبتي
صبرٌ بلا حدود
ورحلةٌ طويلةٌ
لا تعرف الركود
فاستسلمي ان شئتِ
اني ليس لي وجود
فلم أعد أعرف لون البحر والورود
ولا العيون السود
والدمعة في الخدود
***
الطب يا حبيبتي
سجنٌ بلا قيود
علّمنا الكفاح والجهاد والصمود
علّمنا الجمود
حوّلنا من بشرٍ يحيون في سلام
إلى خفافيشٍ تحب العيش في الظلام
وفي النهار دائماً رقود
***
كتابي الجديد
عدوكِ اللدود
لأنه يأخذني منكِ فلا أعود
***
الطب يا حبيبتي
أولهُ ركوع
آخرهُ سجود
لله رب الكون
من أبدع في الوجود
