ساحة الحب

مدونة عادل صلاح الشخصية The personal blog for Adel Salah اليمن: حب في زمن الثورات الكبرى (حبٌ كهذا لا يكون إلاّ في زمن الثورات الكبرى للشعوب..حيث يتحول الجميع إلى ثوار وصانعي تغيير)

الجمعة، 15 أبريل 2016

على طاولة الحوار/ عادل صلاح

في 10:41 ص ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

وجهة نظرـ عادل صلاح

في 10:37 ص ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest
رسائل أحدث رسائل أقدم الصفحة الرئيسية
الاشتراك في: الرسائل (Atom)

Facebook Badge

عادل صلاح

Promote Your Page Too

Facebook Badge

عادل صلاح

Promote Your Page Too

Facebook Badge

Adel Salah

Create Your Badge

المتابعون


بعد أن كنتي بلا مأوى
سكنتي
وهدمتي كل أسوار فؤادي
واقتحمتي
لا ألوم الناس مهما كذبوا
فلقد أغويتني لمّا زعمتي
أنني ما كنت عادل

اشتراك في

المشاركات
Atom
المشاركات
جميع التعليقات
Atom
جميع التعليقات

أرشيف المدونة الإلكترونية

  • ◄  2010 (13)
    • ◄  يونيو (9)
    • ◄  يوليو (1)
    • ◄  ديسمبر (3)
  • ◄  2011 (41)
    • ◄  يناير (7)
    • ◄  فبراير (3)
    • ◄  مارس (2)
    • ◄  أبريل (7)
    • ◄  يونيو (11)
    • ◄  يوليو (3)
    • ◄  أغسطس (1)
    • ◄  سبتمبر (1)
    • ◄  أكتوبر (4)
    • ◄  نوفمبر (1)
    • ◄  ديسمبر (1)
  • ◄  2012 (1)
    • ◄  يناير (1)
  • ◄  2013 (12)
    • ◄  يونيو (1)
    • ◄  ديسمبر (11)
  • ◄  2014 (6)
    • ◄  يناير (1)
    • ◄  مارس (5)
  • ◄  2015 (1)
    • ◄  نوفمبر (1)
  • ▼  2016 (5)
    • ▼  أبريل (2)
      • وجهة نظرـ عادل صلاح
      • على طاولة الحوار/ عادل صلاح
    • ◄  مايو (3)

بحث هذه المدونة الإلكترونية

مرحباً بكم في مدونتي You are very welcome to my blog

الصفحات

  • حديث الروح
  • من انا؟

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

  • لأجلكِ
    وها انتِ يا أنتِ يا من ظننتكِ غير النساء وآمنت حين عثرت عليكِ بأني أغادر فصل الشتاء لأجلكِ ملهمتي سأعود لأكتب للحب هذا الجميل جمي...
  • ارحــــــــل
    أحببتك بنكهة الحرية والتغيير وعنفوان ثورات الشباب. ارحل ... لقد احتللت فؤاداً قاوم العشرات من الغزاة وانتصر عليهم.. لم يكن يحتاج سوى لحظات ...
  • ستعود إلي بخيبة طفل
    لا أدري لماذا لم تزل قناعاتك تفتك بنا ..تطيح بعشقنا بشكل قاسي.. أحياناً يخطر في بالي أنك يجب أن ترحل كما هذا النظام الذي تغطي هروبك بالتستر ...
  • لا تتركيني
    عرفتكِ مثل الفراشةِ تهوين نحو فؤادي تغنين للحب تبتسمين *** بعينيكِ  لحن الطفولة يرقص في أحرفٍ من رموشك ومعزوفةٌ يتداوى بها قلبي المستهام *...
عادل عبدالله صلاح. المظهر: نافذة الصورة. يتم التشغيل بواسطة Blogger.